fbpx
هل حقًا يمكن لطريقة تفكيرك أن تمنعك عن خسارة الوزن؟!

هل حقًا يمكن لطريقة تفكيرك أن تمنعك عن خسارة الوزن؟!

أرجوك لا تمزح معي، ما علاقة هذا بخسارة الوزن من الأساس، فالجميع يعلم أن خسارة الوزن تتوقف على عاملين لا ثالث لهما وهما الرجيم والرياضة.

ولكن ماذا لو قلت لك أن طريقة تفكيرك هي الأهم على الإطلاق، ليس فقط في خسارة الوزن ولكن في نجاح حياتك كلها بشكل عام، فالشحوم ليست شحوم بدن ولكنها شحوم الفكر.

هل أنت حقًا مؤهل نفسيًا وفكريًا لخسارة الوزن؟ هذا تحديدًا ما ينبغي عليك أن تسأله لنفسك قبل بداية الطريق وقبل الخوض في أي تجربة لخسارة الوزن.

دعني أساعدك في تكوين فكرك السليم والمُناسب من خلال بعض التوصيات القادمة والتي من شأنها أن تمنح عقلك الثقافة المختلفة تمامًا حول خسارة الوزن.

تخيّل نفسك رشيقًا

أنت تتمنى الرشاقة، صحيح؟ تتمنى أن تستيقظ من النوم فتجد نفسك قد انتهيت من كابوس الدهون اللعينة.

توقف عن التمني فورًا، وتخيل أنك قد أصبحت رشيقًا بالفعل.

تصور أنك بالفعل قد حصلت على هذا الخصر الممشوق الذي تتمنى وتتباهى به الآن أمام جميع الناس.

تصور أنك تستطيع الذهاب إلى المسبح مع أصدقائك كل يوم وبدون حرج.

تأمل في صورك القديمة التي كنت تبدو فيها أكثر رشاقة لتُذكر نفسك بالهدف الجميل الذي تسعى لتحقيقه.

هل تُدرك كم السعادة التي تنتظرك؟!

أنت في حاجة إلى كل هذه الأضواء الإيجابية لتدفع نفسك إلى الأمام.

نعم، إلى الأمام وبدون توقف، فأنت وحدك من يستطيع أن يُحقق كل هذه السعادة لنفسك.

ابتعد عن المحبطين

“ما هذا؟ هل ما زلت سمينًا؟ يبدو أن جسمك من النوع البدين الذي لا يستجيب”

هذا بالضبط ما ستسمعه بعد شهرٍ واحد من معرفة الناس برغبتك في خسارة الوزن، فلا تلتفت لهذا القبح، واعلم أن هؤلاء الناس هم نوعان لا ثالث لهما إما أن يكونوا جهلة فلا يعرفون شيئًا وإما أنهم قد فشلوا فيما تحاول أنت تحقيقه.

فاحرص على تجنب مثل هذه الأفكار المُثبطة، فهي عدوك الأقوى على الإطلاق.

ابحث دائمًا عن الإيجابيين الذين يتشاركون معك نفس الهدف، وادعموا بعضكم البعض وبشكلٍ مستمر خاصة في تلك الأوقات الصعبة حينما يوشك أحدكم على الاستسلام.

ابتعد عن المُحبطين وتسلّح بالإيجابية واعلم أن ثمار جهدك قادمة لا محالة.

اجعل أهدافك بسيطة

قد يكون هدفك هو خسارة 30 أو حتى 50 كيلوغرام، ولكن ماذا؟

هل ستوجه كل تركيزك على هذا الهدف الكبير دفعة واحدة؟!

لا أعتقد ان هذا بالأمر السليم، فقد يستغرق الأمر وقتًا، ودائمًا ما تكون في حاجة إلى الشعور بالتقدم والإنجاز المستمر لتكتسب التحفيز الكافي لإكمال ما بدأت.

فاحرص دائمًا على وضع الأهداف الصغيرة والبسيطة والتي ستساعدك على الوصول الى حلمك الكبير.

ومهما صغرت هذه الأهداف فلا تستهن بها حتى وإن كانت بعض العادات البسيطة:

  • كالتنزه مشيًا على الأقدام بدلًا من اصطحاب السيارة.
  • كاستبدال أكياس الشيبسي الصناعية بالفشار الصحي.
  • كشربك للمياه قبل كل وجبة.
  • كالاعتماد على أطباق السلطة الخضراء في وجباتك السريعة (السناكس).
  • كاستبدال مشروبات الصودا والمشروبات السكرية بالمياه الطبيعية.
  • أو حتى كصعودك لسلم المنزل بدلًا من استخدام المصاعد الإلكترونية.

قد يظن المُحبَطون أن التغيير مستحيل، ولكن هل تعتقد أن هذه العادات البسيطة مستحيلة ايضًا؟!

قد تشعر بوجود بعض الصعوبات في البداية، ولكن حاول دائمًا تقسيم أهدافك إلى أهداف صغيرة وبسيطة مما سيساعدك على الوصول لأهدافك الكبيرة عما قريب.

ماذا عن الصبر؟!

على الأرجح فإنك تقرأ كلامي الآن، نعم إنه انت يا من تريد خسارة 20 كيلو غرام من الدهون في شهرٍ واحد، ولكن دعني أطرح عليك سؤالًا واحدًا: كم المدة التي استغرقتها لاكتساب كل هذه الدهون؟!

من المؤكد أنها ليست بشهر أو حتى شهرين بل ربما قد تصل لعدة سنوات.

إذن فلماذا ترفض الصبر؟! لماذا ترغب في خسارة هذه الكمية الكبيرة من الوزن في زمن قصير جدًا؟

ولعلمك فقط حتى وإن نجحت في خسارة الوزن بكميات كبيرة في وقت قصير، فليس بالضرورة أن تحصل على المظهر الذي ترغب فيه، فنادرًا ما تكون هذه الخسارة خسارة دهون.

فقد أثبتت الدراسات أن الخسارة السريعة في الوزن لا تعني بالضرورة خسارة الدهون فقط، فغالبًا ما تكون مرتبطة بخسارة المياه وأنسجة الجسم بشكل أكبر، مما ينعكس سلبًا على معدل حرق الدهون في الجسم، وينتهي الأمر بالحصول على جسم عنيد لا يمكنه خسارة الدهون بسهولة كغيره من الأجسام.

وعلى العكس تمامًا فقد بيّنت التجارب أن خسارة الوزن بشكل مُنتظم وبدون سرعة دائمًا ما تكون مصحوبة بمظهر أفضل ونتائج فوق الممتازة.

كافئ نفسك

لا تكن ابدًا هذا الشخص الممل، واحرص دائمًا على مكافأة نفسك على تحقيق أهدافك الصغيرة حتى لو تأخرت هذه الأهداف.

اذهب إلى السينما، انطلق في رحلة مع الأصدقاء، أو حتى شاهد فيلمك المفضل في المنزل، فالأهم هو ان تشعر بأهمية الإنجاز الذي حققته مهما صغر حتى ولو كان هذا الإنجاز هو خسارة كيلو غرام واحد فقط.

اجعل توقعاتك منطقية

والآن دعنا نفترض أنك تخسر الوزن، فكم عدد الكيلوغرامات الذي تتوقع خسارته في أول شهر؟

دعني أُخمن أنك تتوقع خسارة (8-10) كيلو غرام في أول شهر، ولكن ماذا لو خسرت 4 كيلو غرام فقط؟!

هل سيصيبك الإحباط أم ستلجأ إلى طبيب آخر وحمية غذائية أخري؟

ولكن مهلًا، لماذا تعتقد في الأساس أنه ينبغي عليك أن تخسر 10 كيلو غرام في شهر واحد فقط؟

في الحقيقة أن جميع الأمور تسير بشكل سليم، فقد أبلت الحمية بلائها الحسن، وأنت بالفعل قد خسرت 4 كيلو غرام، وأنا اؤكد لك أن هذه نتيجة رائعة، فمن أين أتت المشكلة؟

من توقعاتك والتي قد تكون غير منطقية بعض الشيء، مما جعلك تتوهم بسوء النتائج، وهذا ما لم يكن موجودًا بالفعل.

احرص دائمًا على أن تجعل توقعاتك منطقية تمامًا ومن الأفضل أن تبني هذه التوقعات في ضوء إرشاد طبيبك الخاص حتى لا تعبث الأوهام برأسك.

استفد من تجاربك السابقة

أعتقد أن هذا الجزء مُخصص لمن لديه تجارب سابقة في خسارة الوزن خاصة إذا باءت بالفشل، فما زالت لديك الفرصة للاستفادة منها بشكل كبير.

وقبل أن تبدأ في تجربة جديدة وناجحة لخسارة الوزن، سَل نفسك أولًا: لماذا لم تنجح محاولاتي السابقة في خسارة الوزن؟

تحديدًا هذا السؤال هو الذي سيجعل من تجربتك القادمة أكثر نجاحًا وتوفيقًا لأنك وبهذه الطريقة تستطيع وبكل سهولة أن تُحدد نقاط ضعفك ومن ثمة يمكنك التغلب عليها حتى وقبل أن تبدأ في تجربتك الجديدة.

تتبع نفسك كل يوم

حاول أن تَختلي بنفسك في نهاية كل يوم، وتحدث إليها برفق: “هل سار اليوم على ما يُرام؟، هل تسير الحمية الغائية بشكلٍ سليم؟”

قد تكون مجرد أسئلة بسيطة ولكن صدقني ستُزيد هذه الأسئلة من التزامك بالحمية الغذائية في اليوم التالي.

حدد نقاط ضعفك في كل ليلة واحرص دائمًا على عدم الوقوع فيها في اليوم التالي، فهذا هو الأسلوب الأمثل للنجاح.

 

شاركها
Load More Related Articles
Load More In الدليل الشامل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

Check Also

تمارين الأوزان والصحة الجسدية والنفسية

في بحث جديد ، ألقى الباحثون نظرة فاحصة ...